العلامة المجلسي
106
بحار الأنوار
حمعسق : الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان ( 1 ) . الرحمن : ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان * وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ( 2 ) . الحديد : لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط ( 3 ) . المطففين : ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون * ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم * يوم يقوم الناس لرب العالمين ( 4 ) . 1 - تفسير علي بن إبراهيم : " وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم " ( أي بالاستواء . وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : القسطاس المستقيم ) هو الميزان الذي له لسان ( 5 ) . 2 - تفسير علي بن إبراهيم : " ويل للمطففين " قال : الذين يبخسون المكيال والميزان ، وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزلت على نبي الله صلى الله عليه وآله حين قدم المدينة وهم يومئذ أسوء الناس كيلا فأحسنوا ( بعد ) الكيل ، فأما الويل فبلغنا والله أعلم أنها بئر في جهنم ( 6 ) . 3 - حدثنا سعيد بن محمد قال : حدثنا بكر بن سهل ، عن عبد الغني بن سعيد ، عن موسى بن عبد الرحمن ، عن ابن جريح ، عن عطاء ، عن ابن عباس في قوله تعالى " الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون " قال : كانوا إذا اشتروا يستوفون بكيل راجح وإذا باعوا يبخسون المكيال والميزان ، وكان هذا
--> ( 1 ) سورة الشورى : 17 . ( 2 ) سورة الرحمن : 7 - 9 . ( 3 ) سورة الحديد : 25 . ( 4 ) سورة المطففين : 2 - 4 . ( 5 ) تفسير علي بن إبراهيم القمي ج 2 ص 19 . ( 6 ) نفس المصدر ج 2 ص 410 .